نظرة عامة
توفّر خدمة تدخّلات صحّة المرأة والحوض لدينا حلولًا شاملة وطفيفة التوغّل لعلاج مجموعة واسعة من حالات الحوض وأمراض النساء. وباستخدام تقنيات متقدّمة موجّهة بالتصوير الطبي (بما في ذلك الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي CT، والأشعة السينية التداخلية)، يقدّم فريقنا تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا موجّهًا بدرجة عالية من الدقّة.
نقوم بعلاج حالات مثل آلام الحوض، والأورام الليفية الرحمية، واحتقان أوردة الحوض، وأكياس المبايض، وغيرها من اضطرابات الحوض المعقّدة. وتُجرى هذه الإجراءات من خلال فتحات دقيقة جدًا بحجم الإبرة، دون الحاجة إلى الجراحة التقليدية. ويستفيد المرضى من ألم أقل، وفترة تعافٍ أقصر، والعودة السريعة إلى أنشطتهم اليومية.
وبنهج يضع المريضة في محور الرعاية، واعتمادًا على أحدث تقنيات الأشعة التداخلية، نقدّم خيارات علاجية آمنة، وفعّالة، وحديثة، تهدف إلى تحسين الراحة والصحّة وجودة الحياة للمرأة في جميع مراحلها.
المميزات
- إجراءات طفيفة التوغل تقلل الحاجة للجراحة المفتوحة
- تعافٍ سريع – معظم المريضات يعدن إلى العمل خلال 1–3 أيام
- تخفيف فعّال للأعراض – يقلل النزيف الشديد وآلام الحوض ومشاكل التبول ويحسن الخصوبة
- نسبة نجاح مرتفعة – تتجاوز 85% لعلاج الأورام الليفية
- الحفاظ على الرحم والخصوبة – تأثير ضئيل على المبيض والخصوبة
- إقامة قصيرة – معظم الإجراءات خارجية أو تتطلب إقامة قصيرة جدًا
العلاجات
انصمام الأورام الليفية الرحمية

الأورام الليفية الرحمية هي نموّات حميدة (غير سرطانية) تتكوّن داخل الرحم، وقد تؤدي إلى مجموعة من الأعراض مثل غزارة الطمث المصحوب بالألم، وكثرة التبوّل، والشعور بضغط في الحوض، أو تأخّر الإنجاب. ويُعد انصمام الشريان الرحمي، المعروف أيضًا بانصمام الأورام الليفية الرحمية، إجراءً يتم فيه إغلاق الأوعية الدموية المغذّية للورم الليفي، مما يؤدي إلى انكماشه وتخفيف الأعراض الناتجة عنه. ويساعد هذا الإجراء على تجنّب استئصال الرحم. ويُجرى هذا العلاج على يد اختصاصي الأشعة التداخلية، وليس الجرّاح، ويُعد بديلًا عن الجراحة.
تُعد الأورام الليفية شائعة، ومعظمها لا يحتاج إلى علاج. ولكن إذا كانت الأورام كبيرة أو لم تتحسّن الأعراض بالعلاجات الأبسط والأقل تدخّلًا، فسيناقش طبيب الأسرة معك خيارات علاجية أكثر تدخّلًا. وإذا كانت الجراحة خيارًا مطروحًا، فسيقوم طبيب النساء بتقييم مدى ملاءمتها لحالتك. وفي معظم النساء، يُعد انصمام الشريان الرحمي (UAE) خيارًا متاحًا أيضًا، وسيتم مناقشته معك من قبل اختصاصي الأشعة التداخلية. ويُعد هذا الإجراء غير جراحي ولا يزيل الأورام الليفية، بل يسبّب انكماشها تدريجيًا.
انصمام الوريد المبيضي

انصمام الوريد المبيضي هو إجراء غير جراحي من إجراءات الأشعة التداخلية يُجرى تحت التوجيه بالتصوير الطبي لعلاج دوالي الأوردة غير الطبيعية في الحوض، وخصوصًا أوردة المبيض، والتي قد تكون سببًا في متلازمة احتقان الحوض. وخلال هذا الإجراء، يستخدم اختصاصي الأشعة التداخلية قسطرة دقيقة لوضع لولب أو مادة خاصّة أخرى داخل الأوردة المصابة بهدف إغلاقها ووقف تدفّق الدم إلى المناطق المتأثّرة. ويساعد ذلك على تقليل الألم والانزعاج من خلال منع تجمّع الدم داخل الأوردة.
يمكن أن تسبّب متلازمة احتقان الحوض (PCS) آلامًا مزمنة في منطقة الحوض نتيجة توسّع أوردة دوالي في هذه المنطقة. وعندما لا تنجح العلاجات التقليدية في تخفيف هذا الانزعاج، قد يحوّلك طبيبك إلى اختصاصي الأشعة التداخلية لإجراء انصمام الوريد المبيضي. ويُعد هذا الإجراء بديلًا آمنًا وفعّالًا عن الجراحة، مع فترة تعافٍ قصيرة، مما يسمح بالعودة السريعة إلى الأنشطة اليومية.
انصمام العضال الغُدّي الرحمي

انصمام العضال الغُدّي الرحمي هو إجراء غير جراحي من إجراءات الأشعة التداخلية يُجرى تحت التوجيه بالتصوير الطبي، ويهدف إلى علاج العضال الغُدّي من خلال تقليل تدفّق الدم إلى المناطق المصابة في الرحم. وخلال الإجراء، يقوم اختصاصي الأشعة بإدخال قسطرة دقيقة إلى الشرايين الرحمية، ثم يطلق بلطف جزيئات انصمامية صغيرة تعمل على إغلاق الأوعية الدموية التي تغذّي نسيج العضال الغُدّي. ومع انخفاض التروية الدموية، تقلّ نشاطات النسيج غير الطبيعي، مما يؤدي إلى تحسّن ملحوظ في الألم، وغزارة الطمث، والأعراض الأخرى.
يمكن أن يسبّب العضال الغُدّي آلامًا مزمنة في الحوض، وتقلّصات شديدة أثناء الدورة الشهرية، ونزيفًا غزيرًا يؤثّر على الحياة اليومية. وعندما لا تؤدي الأدوية أو العلاجات التقليدية إلى تحسّن كافٍ، قد يحوّلك طبيبك إلى اختصاصي الأشعة التداخلية لإجراء انصمام العضال الغُدّي. ويُعد هذا الإجراء طفيف التوغّل بديلًا آمنًا وفعّالًا عن الجراحات الكبرى مثل استئصال الرحم، مع الحفاظ على الرحم ودعم التعافي السريع.
إعادة فتح قناتي فالوب المسدودتين

إعادة فتح قناتي فالوب هي إجراء طفيف التوغّل من إجراءات الأشعة التداخلية يُجرى تحت التوجيه بالتصوير الطبي، ويُستخدم لفتح انسداد قناتي فالوب وتحسين فرص الإنجاب. وخلال الإجراء، يقوم اختصاصي الأشعة بتوجيه قسطرة رفيعة إلى داخل الرحم باستخدام الأشعة السينية التداخلية، ثم يُدخل قسطرة أصغر عبر فتحة قناة فالوب لإزالة الانسداد. ويعيد ذلك المسار الطبيعي للبويضة والحيوان المنوي، مما يزيد بشكل ملحوظ فرص الحمل الطبيعي.
يُعد انسداد قناتي فالوب من الأسباب الشائعة لتأخّر الحمل، وقد ينتج عن التهابات، أو تراكم مخاطي، أو التعرّض لعدوى سابقة. وعندما لا تنجح العلاجات التقليدية لتأخّر الإنجاب، قد يوصي الطبيب بإجراء إعادة فتح قناتي فالوب. وتتميّز هذه التقنية بكونها غير جراحية، ولا تتطلّب أي شقوق جراحية، كما تتيح لمعظم النساء العودة إلى أنشطتهن اليومية في نفس اليوم، مما يجعلها خيارًا فعّالًا وآمنًا لتحسين الخصوبة.
الأسئلة الشائعة
1. هل تُعد هذه الإجراءات غير جراحية؟
نعم، جميع هذه التدخّلات الأربعة: انصمام الأورام الليفية الرحمية (UFE)، وانصمام الوريد المبيضي، وانصمام العضال الغُدّي، وإعادة فتح قناتي فالوب هي إجراءات غير جراحية تُجرى تحت التوجيه بالتصوير الطبي على يد اختصاصيي الأشعة التداخلية.
2. كيف يتم إجراء هذه التدخّلات؟
يتم استخدام الموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي (CT)، أو التوجيه بالأشعة السينية (Fluoroscopy) لإدخال قسطرة رفيعة عبر فتحة دقيقة جدًا في الجلد. وبحسب نوع العلاج، يقوم اختصاصي الأشعة إمّا بإغلاق الأوعية الدموية غير الطبيعية (الانصمام)، أو بإعادة فتح قناتي فالوب المسدودتين (إعادة القَناة).
3. هل تتطلّب هذه الإجراءات التخدير العام؟
لا، تُجرى هذه الإجراءات عادةً باستخدام التخدير الموضعي مع مهدّئات خفيفة، مما يعني أنك تبقى مستيقظًا وفي حالة راحة. ونادرًا ما تكون هناك حاجة إلى التخدير العام.