نظرة عامة
نقدّم علاجات متقدّمة موجّهة بالتصوير لأورام الكبد، وانسداد القنوات الصفراوية، ومجموعة واسعة من أمراض الأورام والكبد. وبالاعتماد على التصوير المقطعي (CT)، والموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية التداخلية، يقدّم أطباؤنا علاجات دقيقة وموجّهة مثل كيّ الأورام، والانصمام الكيميائي، والانصمام الإشعاعي، وتصريف القنوات الصفراوية أو تركيب الدعامات.
تُسهم هذه الإجراءات طفيفة التوغّل في السيطرة على السرطان، وتخفيف الأعراض، وتحسين وظائف الكبد، وغالبًا ما تُعد بديلًا فعّالًا عن الجراحات الكبرى، مما يعزّز راحة المرضى وجودة حياتهم.
المميزات
- إدارة فعالة لارتفاع ضغط الوريد البابي – يقلل النزيف ويخفف الضغط
- تصريف دقيق للقنوات الصفراوية – يحسن وظائف الكبد ويقلل الالتهابات
- تخفيف سريع للأعراض – إزالة السوائل (الاستسقاء) تخفف الانزعاج فورًا
- إجراءات طفيفة التوغل بتوجيه الأشعة لتقليل الألم والإقامة بالمستشفى
- خطط علاجية مخصصة حسب حالة الكبد وشدة المرض
- متابعة دقيقة عبر الأشعة والفحوص المخبرية
العلاجات
تصريف القنوات الصفراوية وتركيب الدعامات

تصريف القنوات الصفراوية هو إدخال أنبوب رفيع داخل القناة الصفراوية، ويُجرى هذا الإجراء بشكل أساسي عند حدوث انسداد في القنوات الصفراوية.
ويتم تحويل المريض لإجراء تصريف القنوات الصفراوية وتركيب الدعامة في حال وجود حصوات مرارية عالقة داخل القنوات، أو حدوث تضييق أو إصابة في القنوات الصفراوية نتيجة جراحة سابقة، أو في حال تأثّر القنوات الصفراوية بمرض السرطان.
الاستئصال بالتبريد لأورام الكلى

الاستئصال بالتبريد (Cryoablation) هو إجراء من إجراءات الأشعة التداخلية يستخدم البرودة الشديدة لتدمير الأنسجة السرطانية في الكلى.
خلال الإجراء، يتم إدخال إبرة خاصة تُعرف بمسبار التبريد (Cryoprobe) داخل الورم باستخدام التوجيه بالتصوير الطبي. يعمل هذا المسبار على تجميد أنسجة الورم من خلال تمرير مادة شديدة البرودة، غالبًا غاز الأرجون، لتوليد درجات حرارة منخفضة جدًا. تؤدي عملية التجميد إلى تدمير الخلايا السرطانية، وبعد ذوبان النسيج المجمّد، يقوم الجسم بامتصاص الخلايا المتضرّرة تدريجيًا.
يُعدّ الاستئصال بالتبريد بديلًا طفيف التوغّل عن الجراحة، حيث يوفّر علاجًا فعّالًا مع فترة نقاهة أقل وتعافٍ أسرع.
قد يقوم الطبيب بتحويلك لإجراء الاستئصال بالتبريد إذا كان لديك ورم كلوي صغير أو موضعي، وإذا لم تكن الجراحة الخيار الأنسب لك. ويُعد هذا الإجراء مناسبًا بشكل خاص للمرضى الذين لا يُنصح لهم بالجراحة بسبب العمر، أو الحالة الصحية، أو بناءً على رغبتهم الشخصية.
يُستخدم هذا الإجراء غالبًا لعلاج أورام الكلى في المراحل المبكرة، بما في ذلك سرطان الخلايا الكلوية (وهو أكثر أنواع سرطان الكلى شيوعًا)، وكذلك لعلاج كتل كلوية صغيرة أخرى. ويهدف الاستئصال بالتبريد إلى علاج الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من نسيج الكلية السليم.
علاج الأورام بالحرق أو الاستئصال باستخدام التوجيه بالتصوير الطبي

الاستئصال الحراري للأورام هو إجراء يتم فيه إدخال إبرة مباشرة داخل الورم وإيصال العلاج إلى داخله بهدف تدمير الورم في مكانه. ويمكن تحقيق ذلك بعدة طرق، وأكثرها شيوعًا استخدام الحرارة أو البرودة لتدمير الخلايا الورمية. كما يمكن في بعض الحالات الصعبة من حيث موقع الورم استخدام طرق أخرى مثل حقن مادة كيميائية (غالبًا الكحول أو حمض الأسيتيك) أو استخدام التيار الكهربائي المار عبر الخلايا.
في حال تشخيصك بوجود ورم، يمكن استخدام الاستئصال الحراري للأورام تحت التوجيه بالتصوير كبديل عن الجراحة بنية الشفاء، وذلك عندما تُعتبر الجراحة عالية الخطورة، أو كعلاج تلطيفي يهدف إلى تحسين جودة الحياة أو إطالتها دون القضاء الكامل على جميع الأورام.
وفي بعض الأحيان، يكون الاستئصال هو الخيار العلاجي الأفضل نظرًا لكونه أقل تدخلًا من الجراحة مع فعالية مشابهة، كما في بعض أورام العظام الحميدة أو في سرطانات الكبد الأولية الصغيرة.
العلاج الإشعاعي الداخلي الموجّه للأورام

العلاج الإشعاعي الداخلي الموجّه للأورام (SIRT)، المعروف أيضًا باسم الانصمام الإشعاعي، هو علاج من اختصاص الطب النووي مُصمّم لعلاج سرطانات الكبد الأولية والنقيلية، مثل سرطان الخلايا الكبدية (HCC).
خلال الإجراء، يتم حقن حبيبات دقيقة مشعّة مباشرة داخل الشرايين المغذّية للأورام في الكبد. تتركّز هذه الحبيبات داخل الورم وتُطلق الإشعاع على مدى عدة أسابيع، مما يؤدي إلى تقليص حجم الورم أو تدمير الخلايا السرطانية، مع تقليل الضرر الواقع على الأنسجة السليمة المحيطة.
يُعد العلاج إجراءً تداخليًا وعائيًا من اختصاص الأشعة التداخلية، وغالبًا ما يُنصح به للمرضى الذين لا يمكن استئصال أورام الكبد لديهم جراحيًا أو علاجها بوسائل أخرى.
ويُعتبر العلاج الإشعاعي الداخلي الانتقائي من الإجراءات طفيفة التوغّل التي تعتمد على زرع مصدر إشعاعي داخل الأوعية، وغالبًا ما يُوصى به عندما لا تكون الجراحة أو علاجات الكيّ الحراري مناسبة لعلاج أورام الكبد.
إذا تم تشخيصك بسرطان الكبد مثل سرطان الخلايا الكبدية (HCC)، أو بانتقالات كبدية ناتجة عن سرطان آخر مثل سرطان القولون أو سرطان الثدي، فقد يكون علاج الإشعاعي الداخلي الموجّه للأورام أحد الخيارات المتاحة لك. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن هذا العلاج غير مناسب لجميع المرضى، خاصةً في حالات الفشل الكبدي الشديد. وسيقوم طبيبك بتقييم وظائف الكبد وحالتك الصحية العامة لتحديد ما إذا كان هذا العلاج مناسبًا لك.
الانصمام الكيميائي عبر الشريان

الانصمام الكيميائي عبر الشريان (TACE) هو إجراء طفيف التوغّل يتم فيه إيصال أدوية العلاج الكيميائي مباشرة إلى أورام الكبد عبر الشرايين الكبدية باستخدام الأشعة التداخلية، مما يساعد على تدمير الخلايا السرطانية مع الحفاظ على الأنسجة السليمة المحيطة.
يشير مصطلح “عبر الشريان” إلى إيصال العلاج من خلال الشرايين، بينما يعني “الانصمام الكيميائي” استخدام كلٍّ من أدوية العلاج الكيميائي ومادة لإغلاق الأوعية الدموية المغذّية للورم. ومن خلال قطع التروية الدموية للورم عبر الشريان الكبدي، يبقى العلاج الكيميائي مركّزًا داخل الكبد، مما يزيد من فعاليته ضد الخلايا السرطانية ويقلّل من الآثار الجانبية على باقي أجزاء الجسم.
يُنصح بعلاج TACE عادةً للمرضى المصابين بسرطان الكبد الذين لا يمكن استئصال أورامهم جراحيًا أو علاجها بالاستئصال الحراري (تدمير الأنسجة بالحرارة أو البرودة). ويُستخدم هذا العلاج بشكل شائع في حالات سرطان الكبد الأولي (سرطان الخلايا الكبدية) أو في حالات النقائل الكبدية (انتقال السرطان إلى الكبد من عضو آخر). ويساعد TACE على إبطاء نمو الأورام، وتحسين جودة الحياة، وإطالة العمر بإذن الله.
الخزعة عبر الجلد بتوجيه التصوير

الخزعة هي إجراء يتم فيه استخدام إبرة خاصة لأخذ عيّنة صغيرة من نسيج داخل الجسم لفحصها في المختبر، وذلك عادةً لتشخيص السرطان أو نفي وجوده. وقد تؤخذ العيّنة من عضو مثل الكبد أو الكلى، أو من العقد اللمفاوية، أو من مناطق أخرى مثل بطانة البطن (الصفاق).
يتم إدخال إبرة الخزعة عبر شقّ صغير في الجلد فوق المنطقة المراد أخذ العيّنة منها، مع استخدام التوجيه بالتصوير الطبي لتحديد المسار بدقة والوصول إلى الهدف. ثم تُرسل العيّنة إلى المختبر لفحصها تحت المجهر.
ويعود سبب طلب هذا الفحص إلى رغبة الطبيب المُحيل في تقييم النسيج للكشف عن أي خلل أو مرض محتمل. وغالبًا ما يُستخدم هذا الإجراء لنفي أو تشخيص السرطان أو الالتهابات، وكذلك للحصول على معلومات دقيقة عن نوع الخلايا الموجودة.
التحويلة البابية الجهادية داخل الكبد

إجراء التحويلة البابيّة الجهازيّة داخل الكبد (TIPS) هو إجراء يهدف إلى خفض الضغط المرتفع في الوريد البابي، وهو الوريد المسؤول عن نقل الدم إلى الكبد.
يُجرى هذا الإجراء عادةً للمرضى المصابين بتشمّع الكبد. ففي هذه الحالة، يعيق النسيج المتليّف تدفّق الدم الطبيعي داخل الكبد، مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط في الوريد البابي. ويتسبّب هذا الارتفاع في توسّع غير طبيعي في أوردة المعدة، مما يجعلها عُرضة للنزيف. كما يُعدّ تجمع السوائل في تجويف البطن (الاستسقاء) من الأعراض الشائعة لتشمّع الكبد.
قد ينصحك الطبيب بإجراء التحويلة البابيّة الجهازيّة داخل الكبد (TIPS) في حال وجود دوالي (أوردة متوسّعة نتيجة ارتفاع ضغط الوريد البابي) تعرّضت لنزيف حاد أو متكرر، ولم تستجب للعلاجات الأخرى.
الأسئلة الشائعة
1. هل هذه الإجراءات قليلة التدخل؟
نعم، يتم إجراء جميع العلاجات، بما في ذلك الاستئصال الحراري، والانصمام الكيميائي (TACE)، والانصمام الإشعاعي (Y90)، وتركيب دعامات القنوات الصفراوية، وإجراء التحويلة البابيّة الجهازيّة داخل الكبد (TIPS)، باستخدام التوجيه بالتصوير الطبي ومن خلال فتحات دقيقة جدًا في الجلد، دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة.
2. ما هي تقنيات التصوير المستخدمة أثناء هذه الإجراءات؟
بناءً على العلاج المُستخدم، قد يستخدم الأخصائيون:
- الموجات فوق الصوتية
- التصوير المقطعي المحوسب
- التنظير الفلوري (الأشعة السينية الآنية)
تضمن هذه التقنيات دقةً وسلامةً عاليتين.
3. هل أحتاج إلى التخدير العام؟
تتطلب معظم الإجراءات تخديرًا موضعيًا وتسكينًا خفيفًا فقط، مما يضمن راحة المرضى مع تجنب مخاطر التخدير العام. قد تتطلب التدخلات الأكثر تعقيدًا تخديرًا أعمق عند الحاجة.